من اعمق حتة فيك، من المكان اللي ماحدش يقدر
يوصلو غيرك انت. خد قرارك من جواك، من اعمق حتى فيك مافيهاش خوف، ما فيهاش أنانية،
ما فيهاش لا مبالاة قدام عيون الناس اللي راحت. خد قرارك من جواك، من اعمق حتة
فيك. وبعدها اخرج من كل الحاجات اللي مقيداك... من خوفك وحزنك ومن قلقك من بكرا،
واكتشف من جديد حريتك ووعيك بعقلك وارادتك. اخرج، وحاول، وعافر، واقع، وقوم،
وحاول، وعافر، واوصل، واختار، واغلط، وارجع... اخرج، وحاول، وعافر... ما تخليش
صوتك يضيع في العدم. ماتخليش صوتك ييجي من براك... خد قرارك من جواك، من اعمق حتة
فيك.
... هناك.. في أعماق الإنسان. نور سرمدي.. يشبه ذلك النور في عيني الله. حتى أن أعظم الأشياء، بل وحتى أعظم الخطايا.. لا تستطيع أن تطفىء ذلك النور
Showing posts with label مصر. Show all posts
Showing posts with label مصر. Show all posts
Monday, May 21, 2012
خُد قرارك من جواك
Wednesday, January 25, 2012
قلب الميدان
اكتر حاجة بتخوفنا... هو الخوف نفسه. الخوف
من بكرا... من المجهول... من التغيير... من الأوقات الجديدة. في كل فترات العبور
اللي بنمر فيها من مرحلة لمرحلة مختلفة، بيكون عندنا انتظارات كتير... مشاريع.. رغبات وأحلام. لكن في نفس الوقت، عندنا كمان قلق وذعر.
احنا كمان في مصر النهاردة بنعيش نفس الظروف، في قلب كل واحد مننا أحلام ورغبات ومشاريع كبيرة لبلدنا، لكن في الوقت نفسه، جوانا
خوف وقلق من المستقبل... من العسكر... من المتطرفين والبلطجية ومن الفشل... خوف
احسن بكره ييجي ومايكنش ليَّ مكان فيه! في الوقت ده بالذات، احنا محتاجين لقلب
جديد، قلب يشبه إلى حد كبير قلب الميدان:
قلب صادق مع نفسه... يعترف بخوفه وضعفه ويحطهم قدام الله. قلب
يعترف إنه يمكن في حاجات كتير مايقدرش يعملها، لكن في نفس الوقت، واعي بإمكانياته
الصغيرة اللي ممكن تغير حاجات كتير في البلد.
قلب بيحب... قادر إنه يستقبل كل الناس... يسمعهم.. يفهمهم، ويسامحهم. قلب يقدر يحب بالأخص الأشخاص المختلفين عنه، ويبني معاهم جسور. قلب
زي قلب الميدان... مستعد يعطي من ذاته... مستعد يعطي حياته علشان حرية وكرامة
الآخرين.
قلب يدافع عن العدالة... منحاز للفقراء والمهمشين واللي مش قادرين
يوصلوا صوتهم. قلب يقدر يشوف العالم من منظار المقهورين والمظلومين. قلب شجاع... يمكن يبعد شوية لما تشتد عليه المعركة، لكنه يرجع تاني، ومش ممكن ينسحب. قلب
مايعرفش اليأس... قادر إنه يعيش في الرجاء.
Tuesday, November 08, 2011
اغتصـــاب
ونزلوا التلاتة ووقفوا قدام باب الميكروباص، وبصلها
الزعيم وزعق فيها: ياللا انزلي يا بت يا بتعة
اتلفتت حواليها وقالت له: بتعة مين؟ أنا ماسميش بتعة
رد عليها: انتي عارفة يعني ايه تعطلي ظابط مباحث واتنين
امناء شرطة عن شغلهم
راح قال السواق بانفعال: انتي جاية ترمي بالاكي علينا
ولا ايه؟ ما تنزلي وتخلصينا
وواحد من الركاب قال لها: انزلي يا بنتي الله يخليكي، احنا
ورانا عيال
وقالت مراته: يا ساتر استر يا رب. هو احنا ناقصين
عطلة
ردت وهي خايفة ومش فاهمة حاجة: انزل ده ايه؟ أنا ماسميش
بتعة، ومش هانزل من هنا
بصلها زعيم العصابة بعيون بطق شرار: هاتنزلي معايا
بالذوق ولا تحبي اخليهم يجيبوكي من قفاكي
راكب : معلهش، هاتنزل يا سعادة البيه. انزلي يا بت
وخلصينا
راكب تاني: انزلي مع البيه كفاية عطلة حرام عليكي
السواق: هو رمي جتت ولا رمي جتت. أنا مش عايزها في
عربيتي
واحد شاب بنضارة قاعد في الكنبة الاخرانية قال بصوت
هادي: تنزل ازاي مع واحد ماتعرفوش؟
بتقول إيه يا حبيبي؟ سمعني كده يا حبة عيني. ده زعيم
العصابة اللي بيقول
رد عليه الشاب ابو نضارة: ورينا بطاقتك الشخصية علشان
نتاكد
راح الزعيم باصص للاتنين المجرمين اللي معاه وقال لهم:
ننوس عين امه بيسأل عن البطاقة، وروهاله
ونزلوا الاتنين ضرب في الشاب ابو نضارة لغاية لما عدموه
العافية
ورجع واحد من الركاب وقال: يعني عاجبك البهدله دي اللي
احنا فيها، ماتغوري بقى وتخلصينا
داهية تاخدكم وتريحنا منكم. قالت واحدة من الركاب
شاور زعيم العصابة للمجرمين اللي معاه وقال لهم: ياللا
يا رجالة هاتوهالي
راحوا الاتنين يشدوا فيها علشان ينزلوها من الميكروباص
وهي تحاول تمسك في أي حاجة علشان ماتنزلش، لكن الناس كانوا بيزوقوهوا مع
المجرمين لغاية ماقدرو فعلا ينزلوها من الميكروباص
الغريبة انه بعد كده بقى المجرمين يسألوا نفسهم كل شوية:
هي بقت بتاعتنا، مش كده؟ هي خلاص بقت بتاعتنا؟
ده كان مشهد من فيلم "اغتصاب" للمخرج: على عبد
الخالق
من له أذنان
للسمع فليسمع
Wednesday, October 19, 2011
مشروع: البيت
اسم المشروع: البيت
فكرة المشروع:
مساعدة عائلات ريفية تعيش في القرى المصرية
القريبة من المدن على تجهيز مكان للضيافة – سواء ملحق بالبيت أو بالقرب منه –
بطريقة جميلة وبسيطة تسمح باستقبال عائلات أو مجموعات صغيرة، تأتي من المدينة
لقضاء عطلة نهاية الاسبوع أو الأجازات أو وقت للراحة والاستجمام، و ذلك مقابل مبلغ
معين محدد مسبقا.
1. يتم مساعدة العائلات الريفية على تجهيز مكان الضيافة – هذه المساعدة قد
تكون مادية، هندسية، فنية، ارشادية...
·
يفضل في تلك المرحلة عمل لقاءات مع العائلة
حول موضوع الاستقبال و الضيافة
2. عمل الدعاية اللازمة بين سكان المدينة، ربما تبدأ ببعض العائلات التي
نعرفها، أو الجمعيات... ثم تتوسع لتشمل عدد أكبر من سكان المدينة.
3. في المستقبل، يتم تأسيس جمعية تضم جميع البيوت المشتركة في المشروع، و يمكن
الحجز من خلال الجمعية أو من خلال التليفون أو الانترنت.
4. في المستقبل البعيد، يمكن التفكير في مشاريع بيئية و صحية بالقرى التي يوجد
بها بيوت ضيافة، و يمكن للمجموعات التي يتم استقبالها في بيوت الضيافة – إذا ارادت
– أن تشارك تطوعياً للمساعدة في المشاريع البيئية مدة اقامتهم في بيت الضيافة.
5. تستطيع العائلات الريفية الاستفادة من بيع بعض المنتوجات المنزلية للزائرين.
1. أهداف اقتصادية:
·
مساعدة عائلات ريفية بسيطة على تحسين دخلها
الاقتصادي.
2. أهداف إنسانية/ثقافية:
·
التواصل الحضاري والانساني بين أهل المدينة
وأهل الريف، بين الأغنياء والفقراء.
·
في مجتمع المدينة السريع والمعقد، يجد سكان
المدينة فرصة للراحة و التأمل وللتواصل مع الطبيعة، ومن ثم، يعودون إلى أعمالهم
مرة اخرى بطاقة انتاجية اكبر.
3. أهداف صحية وبيئية:
· مشروع البيت قد
يساعد على الاهتمام أكثر بنظافة البيت والقرية بشكل عام من خلال لقاءات توعية مع
أصحاب المشاريع. ستكون برامج التوعية تلك فرصة للحديث عن الصحة والنظافة الشخصية و
فصل أماكن مبيت الحيوانات عن البيت.... بشكل عام، هناك علاقة مباشرة بين نظافة
البيت والقرية و بين اقبال عائلات المدينة على بيوت معينة، مما يعطي عائد ربحية
اعلى لتلك البيوت التي تعلمت أن تحترم القواعد البيئية والصحية.
4. أهداف وطنية:
·
يستعيد الإنسان المصري مرة اخرى علاقته
بالأرض.
Sunday, October 16, 2011
Subscribe to:
Posts (Atom)





