Thursday, February 01, 2007

نرجع لقصة الإيمان والعقل

أما مأساتي الخاصة
فنشأت من الصراع بين عقلي وبين إيماني الراسخ بالله
،واعترضني السؤال
كيف تصون إيمانك إذا أردت أن تجعل من العقل هاديك ومرشدك؟
تزتزعت ثقتي في الإيمان الخالص كما تزعزعت في لغة القلب
وعلى العقل أن يحل بقوته هذه المشكلة
والقول بأنه لم يُخلق لذلك اعترافٌ بالعجز ليس إلا
واقتراح بديل له نسميه القلب أو البداهة اعتراف آخر بالإفلاس
...
نحن نتكلم عن القلب كنبع للإيمان
ولكن تذكر أن الله لم يعبده إلا الإنسان العاقل
فالعقل في الواقع هو أساس الإيمان
ولكن عجزه النسبيّ عن إدراكه - مع حرصه عليه - جعله يُرجع الإيمان به إلى عضو آخر هروباً من التناقض
نجيب محفوظ - قلب الليل

1 comment:

رجل من غمار الموالى said...

وهذه مشكلة الكثير ..وكل منا يتعايش معها بشكل ما
الإيمان بالله فى الأساس شئ غيبى
لأنه لا يمكن إدراكه بالعقل المجرد ..
لأنه هكذا جرت الأمور
الله الكامل خلق لنا عقلا غير كامل ..فكبف ندركه ؟
وخلق لنا مع العقل ..قلبا ..غير عقلانى ..وغرائز غير عقلانية ..
فكيف نستطيع أن نصل إليه .....إلا أن يدلنا هو على الطريق ...