
النهاردة 30 يناير 2011، الساعة حوالي واحدة الصبح. ومهما كانت النتايج، ومهما حصل، عايز أقول إني فخور بإني مصري، وإني فخور بكل المصريين، فخور بكل شخص حاول يقول لأ للفساد وللظلم وعدم العدالة. فخور بكل شخص حاول يكسر حاجز الخوف علشان بلده وعلشان الناس اللي حواليه. فخور بكل شخص كتب كلمة، كل شخص نزل الشارع، كل شخص دعا من قلبه ...حاسس لأول مرة ان الناس اللي غرقت في العبارة، والناس اللي ماتوا تحت الصخور في الدويقة، والشباب اللي غرق وهو بيحاول يهاجر من مصر، وكل اللي اتعذبوا وماتوا في أقسام الشرطة... حاسس ان كل الناس دي دمها مارحش هدر. علشان كده مهما حصل بكرا، وسواء نجحنا أو لا، ومهما حاولوا يقولوا ان الحصل ده كان فوضى، أنا فخور ومؤمن بكل مصري. تصبحوا على وطن
