Sunday, December 31, 2006

انا محبوب.. إذاً أنا موجود

ذات يوم
كنت أجلس في ركن غرفة مظلمة
عرياناً
وبلا اسم
أضع رأسي بين ركبتي

كانت هناك حركة غريبة من حولي
نجوم
أرض وسماء
سبع بحور وأسماك
شجرة صنوبر
عصافير بعدد النجوم
وجرو صغير

وفي اليوم السادس
فُتح الباب ببطء
ودخل شخص
أخذ رأسي بين يديه في حنو
قبلني في فمي
ارتعشت
"همس في أذني "أحبك
قفزت

في الخارج
وجدتني
تحسستني
ضممتني إلى صدري
وجدتني
أمسكت برأسي ورفعتها إلى أعلى
نظرت في المرأة
وجدتني

غنيت
أغنية جديدة تقول
أنا موجود
أنا موجود
لأنك تحبني
***
كل سنة وأنتم بتختاروا الحياة

Tuesday, December 26, 2006

صار عمري 30

استيقظ
نظر إلى المفكرة الموضوعة على المكتب
نظر إلى الشباك
ثم عاد ونظر إلى المفكرة نظرة عميقة
اليوم
صار عمري 30

لملم ضحكاته من جزيئات الهواء
حتى لا تفضحه
صار عمري 30
قفز
نزل المطر

عندما كان في ال23
صلى قال
إذا بلغت الثلاثين
ولم أفعل شيء تجاهك
ذكرني
لأقترب منك أكثر

صار عمره 30
لا يعرف إذا كان قد تعلم المشي
ولكنه كان أكيداً
أن شخصاً أتى إليه
وهمس في أذنه
"أحبك"
قفز
نزل المطر

صار عمري 30
ضحكت
بكيت
وتعلمت أشياء كثيرة
ولكن أهم ما تعلمت
هو أنه عندما أقفز
ينزل المطر

Monday, December 25, 2006

يوم عانقت الريح أول ضوء 3

وفي المساء، وقفت عند حافة النهر... حيث كانا يلتقيان عادة، وحيدة، ضائعة. لم تكن ترى شيئاً بسبب الأمطار في عينيها، وشعرت بالبرد لأول مرة في حياتها. بينما جلس زياد على الأرض بين أربعة جدران يتقبل العزاء، يرثي الحرية والعدالة. ينظر إلى السماء من خلال طاقة صغيرة في الحائط المقابل، ويتساءل
هل سأستطيع الطيران مرة أخرى؟
ملأت الموسيقى الحزينة أرجاء المكان بينما ماتت كلمات الأغنية على شفتيه العريضتين

كانت فرح تعلم أنهم دبروا له تلك المكيدة، لأنه كان شريفاً وكان شرفه يحرقهم، كما يحرق النور الظلمة. ونشبت بداخلها معركة بين الخوف والحزن من جهة، والحياة من جهة أخرى. إذ أن الخوف وهو شعور إنساني، هو في الوقت ذاته العدو اللدود للحياة
شعرت أن شيئاً ما يريد أن يسلبها الحياة، فدافعت عن الحياة حتى الموت. قامت بأشياء لم تعرف أبداً أنها تستطيع القيام بها. كانت مستعدة حتى للموت من أجل زياد... يومها فقط فهمت أشياء كثيرة، يومها فقط فهمت معنى موت المسيح، وقول الحلاج
"الصلاة في العشق ركعتان، شرط أن يتم الوضوء بالدم"
فهمت أن الحب هو أن تفكر في كل صباح عندما تستيقظ فيما ستقدمه في ذلك اليوم لمن تحب، وليس فيما ستأخذه منه


في اليوم الخامس خرج زياد. خرج وضحكت هي من جديد. لم تكن تلك الفترة بعد خروجه باليسيرة، ذات يوم ذهبا معاً ليقضيا عطلة نهاية الأسبوع عند صديق لهما، وعندما همت بإيقاظه من النوم، قام مفزوعاً، أما هي فهرعت إلى الشرفة مخبأة دموعها. كانت تخشى أن تؤثر تلك الحادثة على زياد لفترة طويلة

ولكن الغريب في الأمر، أنه وبرغم اهتمامها المتزايد بزياد خاصة بعد تلك التجربة المريرة، إلا أن شيئاً غريباً كان يدفعها للتفكير في يسري! كان يسري يعمل في مجال حقوق الإنسان، كانت قضيته الوحيدة هي حرية الإنسان وسعادته، وكان الإنسان كنز ثمين في عينيه. كان يؤمن أن في أعماق الإنسان نور سرمدي مثل ذلك النور في عيني الله، حتى أن أعظم الأشياء، بل وحتى أعظم الخطايا لا تستطيع أن تطفئ ذلك النور. ربما ما حدث لزياد جعلها تتذكر كل ذلك، جعلها تتذكر يسري. في الواقع هي لم تنسه للحظة واحدة.
أما زياد فكان يدرك أن هذا اليوم سيأتي حتماً. كان يفهمها، كان يخشى ذلك اليوم ولكنه كان قد تعلم أن في الحب لا نمتلك الآخر، وأن الجدول الصغير يعرف إنه في نهاية الطريق سيغرق في البحر ولكنه لا يخشي أن يمضي للأمام من أجل تلك البنفسجات الصغيرات اللواتي تنتظرنه بلهفة على حافتيه. ومرة أخرى تغيرت صلاته، إذ لم يعد يقول "أنا محبوب"، أصبح يقف عارياً في الشمس، ويصرخ في صمت
"قلبي مستعد، قلبي مستعد"

شعرت بالتعب، في أحد الأيام بكت كثيراً وقالت " أشعر كأني أحيا حياة شخص أخر... كأني شجرة نُزعت من جذورها، ومن رغبتها في تقبيل السماء". لم تعد تستطع التحدث إلى أحد، ولا حتى زياد. كانت بحاجة إلى شخص مختلف تتحدث إليه، شخص تستطيع أن ترتمي على صدره مثل طفل صغير.

Saturday, December 16, 2006

Sorry

i have to delete 2 posts
because i felt that it can be understand as they are against someone
and i don't want to write against anybody

so, i'm sorry again
thanks for understanding me

zara
Moulin Rouge - Come What May

Never knew I could feel like this
Like I've never seen the sky before
Want to vanish inside your kiss
Everyday I love you more and more
Listen to my heart, can you hear it sings
Telling me to give you everything
Seasons may change winter to spring
But I love you until the end of time

Come what may, come what may
I will love you until my dying day

Suddenly the world seems such a perfect place
Suddenly it moves with such a perfect grace
Suddenly my life doesn't seem such a waste
It all revolves around you

And there's no mountain too high no river too wide
Sing out this song and I'll be there by your side
Storm clouds may gather and stars may collide
But I love you until the end of time

Come what may, come what may
I will love you until my dying day
Oh come what may, come what may
I will love you

Suddenly the world seems such a perfect place...

Come what may, come what may
I will love you until my dying day

Thursday, December 14, 2006

مملكة الجنة


أُدخلت إلى غرفة واسعة جداً
خالية تماماً إلا من الحياة
قيل لي: تلك هي الجنة
ثم اعطوني فرشاة رسم وألوان
قبل أن يتركوني وحيداً

تساءلت: هل هذه هي الجنة التي لطالما حلمت بها؟
هل هذه هي مُشتهي أيامي؟

أين الأشجار التي تتكلم؟
والزهور التي تضيء في الليل؟
وأين النهر البلوري؟
هل يمكنني أن أمشي على الماء؟
ثم أين الشمس الزرقاء التي لا تغيب؟
وأين الملائكة التي تحملك قبل أن تسقط؟

وبعد ألف ومائة عام من التساؤل
شعرت بالملل
فتذكرت فرشاة الرسم والألوان
وبدأت في الرسم

رسمت أول ما رسمت
أحلام الطفولة
فرسمت بحر، كرة
وكعكات أمي اللذيذة
رسمت أبي الذي افتقده بشدة

بعد ذلك قررت أن أرسم أمنياتي البسيطة
فرسمت نهر وجسر خشبي صغير
رسمت مطر ومظلة
ولكنني عدت
!!فمحوت المظلة

ثم رسمت رغباتي النقية
فلونت حائط بأكمله باللون الأبيض

وأخيراً فكرت أن أرسم أفكاري المرتفعة إلى السماء
فرسمت الله يضمني إلى صدره
بالرغم من ثيابي المتسخة

وعندما تعبت من الرسم
جلست في وسط الغرفة
ونظرت من حولي
!!فكانت المفاجأةّّ
وكانت جنتي
يومها، أيقنت أن مملكة الجنة
هي من صنع أيدينا
هي أحلامنا ونحن صغار
هي أمنياتنا البسيطة
رغباتنا النقية
وهي أفكارنا المرتفعة إلى السماء

Sunday, December 10, 2006

يوم عانقت الريح أول ضوء 2

ملاحظة: هذه القصة مسنوحاة من الواقع، لكن الأسماء وبعض الأحداث ليس لها أي علاقة بالواقع

الفصل الثاني

لم تكن العلاقة بينهما مثل أي علاقة حب بين شخصين. كانت أشبه بعلاقات الحب عند آلهة الإغريق قديماً. كانا معاً ينشدان شيئاً ما في العمق، ليس له اسم بعد. حتى إنك تخال عندما تراهما متعانقين، أنهما يصليان سوياً ترنيمة جديدة على مذبح عشتاروت

كانت فرح في تلك الفترة تتألم بشدة، متذكرة بين الحين والأخر "يسري". كان يسري إنسان مختلف، إنسان يحمل في قلبه من الحنان مالا يتوفر عند سكان مدينة بأكملها. قال لها ذات يوم وهو يمرر أصابعه بين خصلات شعرها الحالكة السواد
أحبك -
أنت تعلم إني أحبك -
تعالي معي، حان الوقت لأمضي من ههنا -

صمتت، صمتت ليوم،لعام، لأربعة أعوام. لم يكن لديها أي سبب لترفض، ولكنها رفضت وكأنها تسمرت في مكانها، وتسمرت معها كل أحلامها وضحكاتها. يومها بكت حتى الفجر، أما هو فاجتاز البحر السابع وحده

نعم كانت تنمو في عملها وعلاقاتها، ولكنها شعرت أنها فقدت جزءً من جسدها، جزءً من روحها. في أحد الأيام سألتها إحدى صديقاتها.. هل يجلب الحب معه الألم؟ أما هي فجاوبتها في صمت وهي تحاول أن تخفي عينين مبللتين وكأنهما فتاتان صغيرتان خرجتا لتوهما من النهر

وجدت في زياد شخصاً يفهمها، يعرفها في العمق. شخصاُ تستطيع أن تقرأ أمامه كل حياتها دون خوف أو اضطراب، شخصاً تحكي أمامه خاصة قصتها مع يسري. أما زياد فكان يستقي من خمرة الحب. ولقد تغيرت صلاته عند الفجر، فلم يعد يقول لله أنا أحبك، بل أصبح يصلي مبتسماً: أنا محبوب

مضت علاقتهما مسرعة، وكلما مرّ الوقت، كلما ازدادت صفاءً ونضجاً. إلى أن أتى يوماً ليس كبقية الأيام... جلست على الأرض، واحتضنت ركبتيها بين يديها. ابتسمت ابتسامة النهار، عندما رأته خارجاً من غرفته. لم تكن عيناه في ذاك اليوم كما في كل يوم... فابتسم هو أيضاً وقال لها وهو يرتدي ملابسه
أريد أن أحدثك عن الغد –
أنت الغد والمطر –
أنا لا أمزح –
ولا أنا أيضاً –

اتسعت ابتسامته فزادت من تلك التجاعيد عند طرفي عينيه... وقال بصوت يأتي من الأعماق وهو يجلس بجوارها على الأرض: أريد أن أخذك إلى الغد، أريد أن أحملك إلى أماكن لم تطأها قدم بعد، حبك يغيرني،يشفيني،يُكبرني، يطلقني ويحررني، حبك يجعلنى آرى كل شيء جديداً... حبك يغفر كل ذنوبي. الآن فقط فهمت، أن بمقدور الإنسان أن يتغير فقط إذا وجد آخر يحبه كما هو

تحدث في ذلك اليوم كما يتحدث شعاع من أشعة الشمس وُلد جديداً ووجد طريقه إلى الأرض، أو كعصفور صغير في اول يوم طيران، حين سمعا طرقٌ على الباب

فُتح الباب فتدفق عدد من رجال الشرطة داخل شقته الصغيرة المكونة من غرفتين صغيرتين. لم تصدر عن أحدهم كلمة، فقط قاموا بتفتيش الشقة، وسط صياح زياد المتزايد الذي كان يتساءل عما يحدث، وأخيراً قال له أحدهم وكان يبدو أنه رئيسهم

من فضلك تعال معنا بهدوء –
إلى أين ولماذا؟ -
ستعلم فيما بعد –
مضى الوقت بسرعة، وفرح تقف في مكانها كأنها شجرة قذفتها ألف قذيفة وقذيفة. لم يلتفت إليها أحد. أخذوا زياد وأخذوا معهم شعاعاً لم يصل أبداً إلى الأرض، وعصفورا صغيراً خرج ولم يعد إلى العش مرة أخرى

Monday, December 04, 2006

Use you

Use you!!

Use your eyes, to smile
Use your kiss, to heal
Use your ears, to understand the other
Use your legs, to walk toward the adventure
Use your hands, as wings, for those who have not wings
Use your heart, to listen to the truth

Use you!! Just to love